أستراليا تعرقل استثمارات صينية في شبكة الكهرباء لمخاوف بشأن الأمن القومي

عرقلت الحكومة الأسترالية مبدئيا محاولة مستثمرين من الصين وهونغ كونغ للسيطرة على حصة في أكبر شركة كهرباء في البلاد، على خلفية مخاوف لها علاقة بالأمن القومي.

وقال وزير الخزانة الأسترالي سكوت موريسون في بيان لوسائل الإعلام إن عروض مستثمرين أجانب من الصين وهونغ كونغ " تتعارض مع الأمن القومي".
فقد حاولت شركتا غريد كورب الصينية وشيوغ كونغ إنفراستاكتشر هولدينغز من هونغ كونغ شراء 50.4 بالمئة من أسهم أوسغريد، وهي شبكة توزيع كهرباء نيوساوث ويلز – أكبر شركة كهرباء في البلاد.
ولم تعلق شركة غريد كورب الصينية المملوكة للدولة حتى الآن على وقف الصفقة، ولكن بدون شك سيكون رد فعل وسائل الإعلام الصينية غاضبا.
ولكن شركة شيوغ كونغ إنفراستاكتشر هولدينغز، والتي يملكها الملياردير لي كا – شينغ، نأت بنفسها عن هذا الرفض.
ففي بيان لبي بي سي قالت : "نعتقد أن الحكومة الأسترالية لها مبرراتها التي دفعتها لإصدار إعلان اليوم. والأمر ليس له علاقة بشيوغ كونج إنفراستاكتشر".
وجاءت الخطوة الأسترالية بعد أن أرجأت بريطانيا الموافقة على مشروع المحطة النووية في هينكلي بوينت، وكانت مؤسسة الطاقة النووية الصينية ستحصل على حصة صغيرة فيه، بسبب المخاوف نفسها.

وكانت صفقة بيع شبكة الكهرباء في أستراليا والبالغ قيمتها 7.5 مليار دولار (5.8 مليار جنيه إسترليني) ستسمح لمستثمرين صينيين ومن هونج كونج بالحصول على حصة مسيطرة في أوسغريد لمدة 99 عاما.
وكانت أوسغريد قد ناشدت المستثمرين الدوليين التقدم للصفقة، فيما تسعى شركات صينية لشراء مؤسسات الموارد والكهرباء في آسيا مثل شركة إيدرا في ماليزيا التي وضعت يدها عليها بعد كثير من الجدل.
وقال سكوت موريسون وزير الخزانة الأسترالي إنه خلال مراجعة العملية برزت قضايا أمن قومي فيما يتعلق بخدمات الطاقة والاتصالات التي توفرها أوسغريد للحكومة والشركات.
وأضاف موريسون أن على المستثمرين إزالة تلك المخاوف وأمامهم حتى 18 أغسطس /آب لتسليم عروضهم له.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة